مرحبا بك يا زائر فى منتديات أبو شمس القطيف

 
اهلا وسهلاًالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة شفاء السيد عبد الله الهاشم بكرامة من الإمام الرضا عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو شمس
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 537
العمر : 22
الموقع : منتديات أبو شمس
البلد :
مهن :
هوايه :
نقاط العضو :
100 / 100100 / 100

القسم المفضل : الإسلامي
الوسام :
نقاط : 101
تاريخ التسجيل : 24/04/2008

مُساهمةموضوع: قصة شفاء السيد عبد الله الهاشم بكرامة من الإمام الرضا عليه السلام   الأربعاء مايو 14, 2008 6:55 pm

قصة شفاء السيد عبد الله الهاشم بكرامة من الإمام الرضا عليه السلام






بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين



اخواني واخواتي الأعزاء رواد شبكة بني معن الثقافية سنكون هنا في لقاء خاص وحصري وعرض جديد لقصة وكرامة شفاء السيد عبد الله السيد حجي الهاشم ابن قريتنا المحبوب والمؤمن والمعروف لديكم بكرامة من الأمام الرضا عليه السلام



بسم الله الرحمن الرحيم

سأروي لكم ماحصل بالضبط وسنرد على الأسئلة تباعاً إن شاء الله







بداية المرض :



اصبت بمرض الباسور اجارنا الله وإياكم من كل مرض واجريت عملية جراحية في عيادات الدكتور
حسن البريكي في القطيف وبعد فترة من إتمام العملية وخروجي من المستشفى لاحظت كثرة النزيف وإستمراره فعدت إلى الدكتور متعجباً من ذلك النزيف وقلت للدكتور هذه ليست اعراض بواسير لابد أن في الأمر شيئاً آخر فكشف علي الدكتور ثم امرني بالذهاب للمستشفى التخصصي بالدمام دون أن يخبرني بما وجد عندي أو بما يشك فيه وكان ذلك في شوال 1427 هـ دخلت المستشفى التخصصي عن طريق الإسعاف لعدم وجود ملف لدي هناك وبمجرد أن كشف علي طبيب الإسعاف حولني للتنويم نظراً لسوء حالتي الصحية وفي اليوم الثاني من تنويمي اجريت لي عملية منظار واخذت مني عينات للزراعة وكان ذلك تحت اشراف طبيبين احدهما الدكتور سامي المؤمن والآخر دكتور مصري بقيت في المستشفى اسبوعاً تقريباً انتظر نتائج الزراعة والنزيف المستمر معي وبعدها اخبرني الدكتور المصري بالخبر المرعب وهو مرض السرطان اعاذنا الله وإياكم منه وكان الدكتور المصري متديناً ملتحياً واخبرني بالخبر وهو يبكي فقلت له لا تبكي يا دكتور وقلت له هذه الآية (( يمحوا الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب )) الرعد 39 وكان زملائي في الغرفة من المؤمنين ايضاً وهما حسن عواني من اهالي العوامية ورجل مؤمن من اهالي العمران وحيث أني احفظ بعض القصائد الحسينية فقد قلت لهما مسلياً نفسي في هذه المصيبة سأقرأ لكما ابياتاً حول السيدة زينب عليها السلام أم المصائب لنتسلى بمصائبها فقرأت لهما وبكوا على مصائب أهل البيت صلاوات الله عليهم ثم طلبت من الدكتور السماح لي بمغادرة المستشفى حتى اريح نفسيتي بعد سماع هذاالخبر المؤلم الذي اثر على نفسيتي وقد تجاوب معي الدكتور واذن لي بالخروج من المستشفى وصادف أن زميلي في الغرفة رخصا معي ايضاً ولقد ارخصت من المستشفى شريطة أن ارجع لهم بعد اسبوع ليقدم لي العلاج الكيماوي والنووي ..



ليلة الخروج من المستشفى :



في تلك الليلة اجتمع في بيتي أبي واخوتي وبعض الأقارب والمحبين فقاموا تلك الليلة بعدة اعمال ختمة سورة يس دعاء التوسل مجلس للسيدة أم البنين عليها السلام وكنت أنا قارئ المجلس .



التوجه للزهراء عليها السلام :



عزمت على أن اذهب للإستغاثة بالزهراء عليها السلام قبل أن اتوجه لتعاطي العلاج المذكور فتوجهت للمدينة المنورة بصحبة أخي السيد حسين وكان ذلك 14 / 12 / 1427 هـ وصليت صلاة الإستغاثة بالحرم النبوي المعظم ورجعت لمباشرة العلاج الذي استمريت فيه شهراً كاملاً يومياً ماعدا الخميس والجمعه وخلال فترة العلاج الحرجه في اعراضها واتعابها المعروفه عند من استخدمها فإني كنت لا اشعر بالتعب والألم مثل غيري وإنما كانت الاتعاب عندي أقل نسبة من الآخرين .



الإستفادة من العلماء :



خلال هذه الفترة كان لدي من يتابع معي بالأدعية والتوجه لله في قم المقدسه حيث كان الشيخ إبراهيم الشبيب والشيخ حسين الطريبيلي أبوشهيد يتابعان مع آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت حفظه الله وكذلك آية الله السيد عباس الكاشاني و آغاي لطيفي وهو احد العرفان وامين امناء مسجد جمكران وقد توفي اعلى الله مقامه في شهر شعبان 1428 هـ وحصل على تشييع مهييب وحضور رسمي من قبل كبار المسؤولين في الجمهورية فكانوا يقدمون لي بعض النصائح من ادعية واذكار واستغاثات بالأمام الحجة عليه السلام والنذور ونحوها ثم طلبوا مني التوجه سريعاً لزيارة الإمام الرضا عليه السلام .



نهاية العلاج :



بعد إتمام العلاج قرر الإطباء إجراء عملية استئصال وكان المشرف على ذلك الدكتور عبد الواحد المشيخص من اهالي العوامية ومعه غيره من الاطباء وهذه هي الطريقة المتبعة اكاديمياً فبعد العلاج النووي والكيماوي يتجه للإسئصال العضو المصاب واعطيت راحة بين العلاج والعملية لمدة اسبوع واحد



زيارة الإمام الرضا عليه السلام:



اشرت على والدي أن يوجه لزيارة الإمام الرضا عليه السلام فتوجهت مع أبي وأخي السيد عدنان للزيارة على أن نعود بعد اسبوع لإجراء عملية الإسئصال توجهنا للزيارة متبعين نصائح العلماء في آداب الزيارة ومنها عدم الذهاب إلى الحرم إلا أن أكون أنا مغتسل أن أزور الزيارة المطولة أن اصلي صلاة جعفر الطيار عليه السلام وخلال هذه الأيام احسست بتحسن كبير جداً وشعرت براحة في حركاتي واثناء دخولي لدورة المياه .



وجاء الفرج :



زارني الشيخ إبراهيم شبيب وطلب مني التوجه معه إلى قم المقدسة لزيارة السيد المعصومه عليها السلام ولقاء بعض العلماء هناك طلبت من أبي وأخي العودة للسعودية وتوجهت مع الشيخ إبراهيم إلى قم المقدسة فزرت السيدة المعصومة وقصدت بعض العلماء فألتقينا بآية الله السيد عباس الكاشاني حفظه الله وآغاي لطيفي الذي التقينا به في منزل سماحة السيد محمد علي المروج حفظه الله وبعد يومين من وصولي إلى قم وفي صباح اليوم الثالث صليت صلاة الفجر ونمت بعد طلوع الشمس في مكتبة الشيخ إبراهيم وبعد نوم ساعة تقريباً جائني الشيخ إبراهيم مسرعاً واوقظني من نومي وقال لي :

أنت شفيت ولم يعد بك أي مرض كيف !! ومن يقول!!

آغاي لطيفي يقول هكذا ثم جاء الشيخ حسين الطريبيلي مخبراً عن الشيخ بهحت ((إن السيد حصل على عناية خاصة )) ويبشر أما السيد الكاشاني فأنه قال لهم بأن السيد شفي ببركات الأمام الرضا عليه السلام وحينها عقدت العزم على عدم إجراء عملية الأستئصال .

شكر الإمام :



اخبرت اهلي بالخبر فجاء ( 17 ) فرداً لزيارة الإمام الرضا عليه السلام وشكروه على ماتفضل به عليهم وتوجهت أنا معهم ايضاً .



عودة للطبيب :



رجعت إلى بلادي فأشير علي بمراجعة الطبيب مرة اخرى ، ليطمئن الطبيب على حالتي ، وكنت متردداً في الإجابة لهذا المطلب خصوصاً وأن اجراء المنظار متعب ، وأنا اشعر بالراحة التامة بالشفاء ، إلا أن كثرة الإصرار والإلحاح اجبرتني على الركون إلى ذلك .

فقصدت الدكتور المشيخص وقلت له بأني ارفض عملية الأستئصال واطلب المنظار فقط واخبرته بأني شفيت ببركات الإمام الرضا عليه السلام إلا أن الدكتور لم يؤمن بقولي وقال لي ( ياسيد عندنا حقائق علمية ولا بد من إجراء الأستئصال ).

وتحت إصراري وافق الدكتور على إجراء المنظار ووعدني بعد ثلاثة أيام وفعلاً اجري لي المنظار تحت إشراف الدكتور المصري حسين شحاته الذي خرج بعد النتيجة متعجباً ، وهو يقول : وعلامات الإستغراب بادية على وجهه ( النتائج مذهله ) إلا أن المشكلة مع الدكتور الدكتور المشيخص فهو لايزال مصراً على إجراء العملية . فاتصلت بالشيخ إبراهيم ، وقلت له أخبر العلماء بأن الدكتور يطلب إجراء العملية ولابد من ذلك .

فتوجه الشيخ أبوشهيد للشيخ بهجت ، واخبره بالخبر فقال له : أنا قلت لكم ماعندي وليس لدي غيره ، وتحت الإصرار في المطلب بأن يرى ما الأمر ، أمهله يوماً ، ثم قال له بأنه معافى ، وليتوجه لمستشفى ثالث ورابع ليطمئن .

والكلام نفسه جرى مع السيد الكاشاني وزاد على ذلك ( هل عهدتم العلماء يكذبون ؟ إللعنوني إن كنت من الكاذبين ) والأمر نفسه مع آغاي لطيفي حيث قال ( إن السيد شفي ولا يحتاج إلى عملية ).





إطمئنان اخير :



وقطعاً للحيرة التي هو بها بين رأي الطب ورؤية العلماء وما اشعر به أنا ، فقدت استخرت الله جل وعلا للتوجه لمستشفى آخر فخرجت لي الآية المباركة ((وإن من شيعته لإبراهيم )) الصافات 83 ثم بدأت استخير لأي مستشفى اذهب إليه ، فاستخرت على مستشفى المانع بالدمام والخيرة اتت نهيا ، ثم على المانع بالخبر فخرجت الخيرة ( ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى ) الأنفال 17 فتوجهت للمستشفى ودخلت على طبيب الباطنية والمناظير الدكتور السوري عماد البابا وقلت له بأني اطلب إجراء منظار ، وهنا تفاجأ الدكتور وقال لماذا ؟ والمنظار متعب وأنت لاتشتكي من اعراض وامراض ، فقلت له بأني اطلب الفحص لعل لدينا وراثة بهذا المرض ، لأن أختي توفيت بهذا المرض قبل سنتين حيث اصيبت في نفس المنطقة فقال الدكتور إذاً لابد من إجراء ذلك .

واخذ الموعد واعطاني الإجراءات اللازمة من شرب السوائل والصيام ، وبعد أن اجرى المنظار قال الطبيب : ( يا عبد الله إنك سليم ولاتشتكي من أي شيء ، لكني أرى بعض التقرحات والنتوءات ، فهل اجريت منظاراً قبل ذلك ؟) فأخبرته بالأيجاب ، وقال له سآخذ عينة من النتوءات لأجري زراعة للإطمئنان ، وبعد اسبوع قصدته فقال إنك سليم 100 % وليس بك أي شيء ، من حيث المنظار ومن حيث الزراعة .



صك الشفاء :



لإطمئناني بأن النتيجة سوف تكون سليمة فإني قد حجزت لإيران قبل استلام التقرير وبمجرد أن اخذت التقرير السليم توجهت لزيارة الإمام الرضا عليه السلام وذهبت بالتقرير إلى مكتب شفائيان .



ختاماً :



أقول إن اللطف الآلهي قد احاطني بهذا المرض فقد رأيت من العناية الآلهية الأمر العجيب ببركة توسلي للزهراء عليها السلام واهل البيت عليهم السلام ومن تلك العنايات الكثيرة :

1- قال لي الدكتور المشيخص عند خروجي من المستشفى للراحة ثم العودة للعملية خلال هذه الفتره لابد من الخلود للراحه وربما ترتفع عليك الحراره وعندها لابد من العودة إلى المستشفى سريعاً لكني خرجت من عنده وتوجهت لزيارة الإمام الرضا عليه السلام ثم إلى زيارة السيده المعصومه عليها السلام ولم أشعر بأي تعب بل كنت أشعر بالراحه

2- لقد استعملت العلاج خلال شهر محرم ومن المعروف أن المتعاطي لهذا العلاج يفقد المناعه فيتأثر الجسم بأي فيروس يتعرض له المريض وقد يؤدي إلى مضاعفات صحيه ولذافأن المريض يمنع من الإختلاط بالناس خوفاً عليه من المضاعفات ولكني ببركة الصديقه الزهراء صلوات الله عليها لم أتأخر عن حضور تعزية سيد الشهداء عليه السلام ليلة واحده طيلة عشرة محرم ولا عن حضور المسجد وصلاة الجماعة يوماً واحداً ، كما أني أقمت تعزية سيد الشهداء عليه السلام في بيتي أكثر من عشر ليال وكان الحضور كبيراً حيث يمتلئ البيت من الحضور وأنا مواظب على الحضور وقد توفي عمي السيد جواد في فترة علاجي فذهبت للأحساء وشاركت في التشييع ومراسيم الفاتحه ولقد مارست حياتي الطبيعيه ولم أعبأ بشيء من تحذير الأطباء بعدم الأختلاط ولم أصب حتى بزكام هذا مع كثرة الأختلاط ومع دخول فترة الشتاء التي يصاحبها عادة أمراض الزكام والإنفلونزا ونحوها وهذا نوع من اللطف الخفي والعناية الإلهيه التي كانت تحوطني ببركة محمد وآله صلوات الله عليهم أجمعين

3- كان يوم العاشر من المحرم أحد أيام العلاج الذي يتحتم علي فيه الذهاب للمستشفى لأخذ العلاج ولعلمي بأن الذهاب للمستشفى واستعمال العلاج سيحرمني من المشاركة في مواساة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام في مصابهم بسيد الشهداء عليه السلام ولإعتقادي بأن هذا مما يذهب ببركة العلاج فقد اخترت عدم الذهاب للمستشفى واخترت مواساة أهل البيت عليهم السلام على العلاج فتوجهت لسيهات مشاركاً في مراسيم العزاء ، ثم عدت لمأتم أبوشهيد الحرز واكملت يومي حتى الظهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abushams.yoo7.com
harry potter
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 541
العمر : 23
التواجد : كل يوم سأتواجد
البلد :
هوايه :
نقاط العضو :
60 / 10060 / 100

نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 07/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة شفاء السيد عبد الله الهاشم بكرامة من الإمام الرضا عليه السلام   الجمعة مايو 30, 2008 3:01 pm

شكرااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة شفاء السيد عبد الله الهاشم بكرامة من الإمام الرضا عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو شمس القطيف :: الأقسام الإسلاميه :: منتدى الإسلام-
انتقل الى: